عرب بوست
القائد أبو زرعة المحرمي حافظ على تماسك القوات الجنوبية في أصعب الظروف وحماها من القصف ومن خطر التفكك عقب مرحلة الانكسار التي مرّت بها
وهذا في تقديري إنجاز تاريخي قد لا يدرك أبعاده البعض اليوم لكن صفحات التاريخ ستوثّقه بإنصاف.
وللعلم ،، فإن هذا الثبات والتماسك أغاظ أعداء الجنوب من قوى الشر التي كانت تراهن على إنهاء القوات الجنوبية لتسهيل ضرب الجنوب وإضعاف مشروعه بل وسعت إلى تمرير ذلك تحت عناوين مضلِّلة وكانت تريد تنفيذه باسم الأشقاء في المملكة العربية السعودية .
إن أي تصعيد يضرّ بالأمن والاستقرار أو ينعكس سلبا على الخدمات ومعيشة الناس لا يخدم الجنوب ولا مشروعه التحرري الوطني لذلك ينبغي دراسة أهداف أي خطوة تصعيدية بعناية ووزنها بميزان المصالح والمفاسد، وقياس سلبياتها وإيجابياتها قبل الإقدام عليها .
هذه مسؤولية القيادات الحكيمة التي تدرك أن حماية المنجزات لا تقل أهمية عن تحقيقها وأن الحفاظ على الاستقرار هو صمّام أمان المرحلة.
